من الخيال الى الواقع
رحلة وخلوة جبلية استثنائية لمدة ٤ ايام خاصة بنادي انتي ويانة
مستعدة لمغامرة مميزة لختام السنة؟لطالما يتكرر هذا السؤال
"مينا، كيف حققتِ كل هذا؟ كيف وصلتِ إلى هنا؟"
الحقيقة... كلها كانت في خيالي يا عزيزاتي. انا أعيش في خيالي، أسرح وأمرح وأرى شكل حياتي وأهدافي... وبعدها اسأل نفسي مباشرة
"ما هي الخطوة التي يجب أن أتخذها الآن لتكون هذه الأحلام حقيقية وعلى أرض الواقع؟"
الخيال مجاني. الخيال فيه مساحة لا محدودة من التأمل، خالية من المعوقات والتعقيدات والمخاوف
للحظة نتخيل فيها شكل هدف معين تحقق، حياة نحلم أن نعيشها، وظيفة نتمنى أن نصل لها، أو مبلغ مالي في حسابنا البنكي
لجزء من الثواني... نعيش هذه المشاعر بكل حب وبكل فرحة
ولكن، جزء من الثانية بعدها... مجرد استيعابنا أن الواقع مختلف، تبدأ المخاوف والمعوقات والأفكار العميقة تطفو على السطح، وننتزع أنفسنا مباشرة عن كل شيء جميل رسمناه في خيالنا
لماذا تكتبين أهدافكِ كل سنة... ولا تتحقق؟
لماذا ترسمين لوحة أهدافكِ بالصور والكلمات كل عام... وتظل صوراً ولا تصبح واقعاً؟
أعرف ردة فعلكِ الآن وأنتِ تقرأين
"مينا، يا خيال يا واقع... دتشوفين الواقع الذي أعيش فيه؟ لا توجد أي مؤشرات تقول إن ما أتخيله يمكن أن يصبح حقيقة”
أتفق معكِ تماماً... ليس كل شيء في خيالنا منطقي أو طبيعي أن يتحول فوراً على أرض الواقع.
إذا أردنا أن نبقى نراه حلماً ورؤية خيالية... بدون عمل حقيقي، بدون خطوات واقعية، وبدون سعي حقيقي؛ فحياتنا بهذه الحالة ستظل معلقة في عالم الأحلام
الوزن الذي تطمحين بالوصول له -
الوظيفة او المشروع الذي تحلمين ان تعملي به -
البيت الذي تحبين العيش فيه -
الاستقرار والمدخول المالي في حسابك البنكي -
كلها ستبقى أحلاماً... طالما لم تتخذي خطوات حقيقية وتعشين الواقع وتعرفين كيف تحققينها بالفعل
من تجربة شخصية: هكذا أصبحت أحلامي واقعاً
أنا حالياً... وأنا أكتب لكِ هذا الكلام، أجلس في بزنس سنتر شركتي التي أسستها، في المدينة التي كنتُ أحلم وأتخيل أن أعيش وأعمل فيها يوما
هذا الشيء لم يكن جزءاً من خيالي ثم صار واقعاً لأنني محظوظة، ولا صار واقعاً لأنها هدية باليانصيب
صار واقعاً لأن هناك "وصفة"، فيها مقادير ومكونات وأدوات نحتاج أن نستخدمها
هذه الرحلة... كانت مجرد لحظة في خيالي
هذه الرحلة التي أكتب لكِ عنها الآن... تخيلتها في لحظة كنت أُغني وأرقص في غرفتي على أغاني أحبها.
وفجأة، تخيلت كل شيء أمامي
كيف نجتمع مجموعة نساء كلنا في مكان منعزل بالجبل لمدة ٤ أيام -
كيف نمتن للرحلة التي عشناها والتجارب التي خضناها خلال هذا العام -
وكيف نعمل معا على أهداف سنتنا الجديدة بوعي وحضور وتمكين... ونحول أهداف “ لوحة الاهداف “ إلى واقع حقيقي ملموس -
هذه اللحظة كانت بخيالي... كيف اصبحت واقعاً الان؟
لأني اتبعت الوصفة التي قلت لك عنها سابقا
ماذا ستعيشين معنا في رحلة "من الخيال إلى الواقع"؟
خلوة لمدة ٤ أيام / ٣ ليالٍ صُممت بأسلوب استثنائي يجمع بين عمق الهدوء والراحة بين احضان الجبال وبين الوضوح والتخطيط الاستراتيجي
-
إيقاف الركض والتخلي عن أثقال عام ٢٠٢٦ في بيئة جبلية محتضنة
-
احتفاء حقيقي بكِ وبكل ما صنعتِه وخضتِه خلال السنة، نعم صنعتي .. ستكتشفين الكثير من الامور التي صنعتيها وتستحق وقفة للامتنان
-
مساحة آمنة ومفتوحة لإطلاق العنان لأهدافكِ وطموحاتكِ القادمة بوعي وحرية
-
وضع الخطة، الأدوات، والخطوات العمليّة لنقل كل ما في لوحة الاهداف من خيال إلى واقع ملموس
هيكلية المنهجية والمحطات التي سنقف عندها في برنامج مَدَار
-
المستوى الداخلي: الاتصال بالذات، استكشاف حدس القيادة، تحديد القيم الجوهرية، نقاط القوة، وتفكيك الشكوك الأولى لبناء أرضية صلبة.
مستوى المشروع: تحديد التخصص الدقيق، صياغة بيان التموضع السوقي، رسم العميل المستهدف، ورسم خارطة طريق الوصول للفرص الخفية.
المخرجات الملموسة
· وثيقة القيم الجوهرية والرسالة القيادية
· ملف العميل المستهدف والسردية الخاصة بالعلامة التجارية
· بيان التموضع الاستراتيجي الواضح في السوق
· تمكين ذاتي يساعدكِ على معرفة متى وكيف تتخذين قرارات معينة بثبات
-
المستوى الشخصي: فهم المعنى الحقيقي للإنتاجية بالتزامن مع الدورة الهرمونية الأنثوية، بناء عادات قيادية وذاتية تساعدكِ على التعامل مع الضغوط، وتعزيز مهارات التفاوض والتواصل.
مستوى المشروع: هندسة العروض، صياغة نموذج العمل التجاري وتصميم استراتيجيات التسعير، التسويق، والمبيعات.
المخرجات الملموسة
· جدول إنتاجية متناغم مع الدورة الشهرية
· هيكلية العرض التجاري والتسعير العادل
· المسودة الكاملة لنموذج العمل التجاري
-
المستوى الشخصي: تفكيك مخاوف الظهور والمبيعات، معالجة معتقدات المال المعرقلة، وتحديد المعتقدات والأفكار المعيقة للتنفيذ.
مستوى المشروع: اختبار العرض التجاري، ترتيب الأسس والأنظمة وتحديد الميزانية المالية.
المخرجات الملموسة
· إتمام مرحلة تطوير العرض بناءً على التجربة الحقيقية.
· دليل التعامل مع اعتراضات المبيعات وصياغة العرض البيعي.
· خريطة الميزانية والتوقعات المالية لعملية الإطلاق.
· تدريب كامل مع متابعة مباشرة على المبيعات.
-
المستوى الشخصي: التجسيد الكامل للهوية الريادية والقيادة، اتخاذ القرارات الإدارية بثقة، والتمكن الكامل من إدارة المال والمنظومة.
مستوى المشروع: تحقيق الهدف الأساسي من دخولكِ لبرنامج مَدَار.
المخرجات الملموسة
· هيكلية كاملة للمشروع قابلة للتنفيذ مباشرة.
· منظومة مبيعات واستقطاب عملاء تعمل بوضوح.
· تمكين وسيادة من ذاتكِ ومن مشروعكِ.
ما هي المهمة الاساسية لكل محطة ؟
-

١. محطة الاستكشاف ( لبناء السعة والقيادة الذاتية)
-

٢. مرحلة التجهيز ( لتأسيس المنظومة الاستراتيجية)
-

٣. مرحلة التقييم ( لتفكيك المخاوف والانماط المعيقة )
-

٤. مرحلة التنفيذ ( لتحقيق السيادة الريادية )
على ماذا ستحصلين عند الانضمام لبرنامج مدار؟
-
لقاءات أسبوعية ومكثفة مدة كل منها 4 ساعات مصصمة لتجمع بين التعليم، التطبيق العملي، والتوجيه المباشر
-
مراجعة حية لرحلة تطورك خلال البرنامج، تقييم الجوانب الريادية لمشروعكِ، عروضكِ البيعية، وتفكيك المخاوف، الانماط الشخصية
-
لأن مهارات التفاوض والمبيعات لا تُكتسب بالنظريات بل بالتطبيق المباشر؛ تم تصميم البرنامج ليتضمن ورش عمل ثنائية وتفاعلية تتدربين فيها عمليًا مع مشتركة أخرى. يضمن لكِ هذا التدريب كسر حاجز الخوف، إتقان سيناريوهات البيع، والخروج بثقة تمكّنكِ من قيادة جلساتكِ البيعية بتمكّن وسيادة
-
وصول كامل لوحدات العمل اليومية والأسبوعية التي تغطي المستويين الشخصي والريادي (الاستكشاف، التجهيز، التقييم، والتنفيذ)
-
نماذج جاهزة للتطبيق تشمل: مخطط الإنتاجية الحيوية نموذج العمل التجاري، ودليل التسعير والمبيعات
-
بيئة تفاعلية تجمع رائدات الأعمال في نفس الرحلة، للمتابعة اليومية، تبادل الخبرات، والتواصل الفعّال
تفاصيل ومواعيد الجلسات سيتم ارسالها للمشتركات فقط بعد تحديد المواعيد والاوقات التي تناسب الاغلبية
يبدأ البرنامج بتاريخ ١ /١٠ / ٢٠٢٦
ويستمر لمدة ٦٦ يوم
الجلسات اسبوعية عبر تطبيق زوم
ولهذا السبب تحديدًا، نحتاج أن نكون معًا لمدة 66 يومًا
خلال هذه الرحلة، لن نكتفي بالعمل على مشروعكِ فقط، بل سنعمل في كل مرحلة على المستوى الشخصي والمستوى العملي جنباً إلى جنب؛ لأن مشروعكِ الريادي بكل بساطة وفي كثير من الأحيان، هو انعكاس مباشر لأمور عميقة على مستواكِ الشخصي قد لا تكونين واعيةً لها بعد
هذا البرنامج لكِ اذا كنتِ؟
-
سواء كنتِ تنتقلين من الوظيفة إلى ريادة الأعمال، أو تقفين عند مفترق طرق في مشروعكِ الحالي ولا تعرفين ما هي الخطوة العملية القادمة
-
تشعرين في أعماقكِ أنكِ تملكين المعرفة والخبرة، لكنكِ تترددين، تشكين في قدراتكِ، وتفتقدين الشجاعة والشعور بالتمكين للظهور، اتخاذ القرارات، وإطلاق مشروعكِ بثبات
-
وتبحثين عن عقلية قيادية متزنة، ونموذج عمل تجاري واضح، وحلول تسويقية ومبيعات تشبهكِ وتناسب طبيعتكِ
-
وتواجهين صعوبة في تسعير خدماتكِ، تحديد العميل المستهدف، أو تجاوز خوف الظهور والتسويق لمشروعكِ
-
مستعدة للاستثمار في ذاتكِ ووقتكِ على مدار 66 يومًا، وتوسيع سعتكِ القيادية والإدارية
مقاعد الدفعة الأولى محدودة جدًا لضمان المتابعة الشخصية والجودة والتطبيق المباشر خلال اللقاءات الحية